آراءأخبار

اللجنة الوطنية للنساء تنظم نقاشاً رفيع المستوى حول السياسات الاجتماعية لرئيس الجمهورية ودورها في خدمة المواطن

نظمت اللجنة الوطنية للنساء، مساء اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 بمقرها في نواكشوط، نقاشاً رفيع المستوى تحت عنوان: “السياسات الاجتماعية لفخامة رئيس الجمهورية في خدمة المواطن”، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن العام.

وافتُتحت الندوة بكلمة لرئيسة اللجنة الوطنية للنساء، أشادت خلالها بما تحقق من إنجازات اجتماعية وتنموية في إطار برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدة أن هذه الإنجازات تجسدت من خلال برامج ومبادرات نوعية استهدفت تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، من بينها برامج “تعهداتي” و**”خدماتي”** و**”تآزر”** وغيرها من المشاريع ذات البعد الاجتماعي.

كما نوهت بالدور الذي تضطلع به حكومة الوزير الأول المختار ولد أجاي في تنفيذ هذه البرامج وتحويلها إلى واقع ملموس، وبالجهود السياسية التي يقودها رئيس حزب الإنصاف السيد محمد ماء العينين ولد أييه في مواكبة ودعم التوجهات الوطنية الكبرى.

وتناولت الوزيرة السيدة توتو بنت خطري محور الندوة من خلال عرض أبرز ملامح السياسات الاجتماعية المعتمدة، مستعرضة التدخلات الحكومية الهادفة إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز التنمية المحلية، إلى جانب البرامج الاجتماعية التي توفر الدعم المباشر للأسر المحتاجة.

وأكدت أن برنامج “عون” يمثل أحد أبرز أدوات الدعم الاجتماعي، لما يوفره من تدخلات سريعة ومباشرة لفائدة المواطنين، انسجاماً مع رؤية رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى عيش السكان.

من جانبه، أشاد مستشار رئيس الجمهورية السيد هارونا اتراوري بالدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية للنساء في تنظيم مثل هذه اللقاءات، معتبراً أنها تواكب الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بالسياسات الاجتماعية والإنجازات المحققة في هذا المجال.

بدوره، ثمن المستشار محمد الأمين ولد حمادي المداخلات والعروض المقدمة خلال الندوة، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات اجتماعية وتنموية أصبح واقعاً ملموساً يستفيد منه المواطنون في مختلف أنحاء البلاد.

واختُتمت الندوة وسط حضور جماهيري لافت، ومشاركة واسعة من الشخصيات السياسية والمهتمين بالشأن العام، حيث شهدت نقاشات ومداخلات أكدت أهمية مواصلة دعم السياسات الاجتماعية وتعزيز أثرها على حياة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا