آراءأخبار

انواكشوط _ اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين يطلق ندوة حول العدالة الرقمية وتمكين المرأة

احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، اليوم الخميس، انطلاق أعمال الملتقى الدولي الرابع لتمكين المرأة رقمياً، في حدث دولي يجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء والدبلوماسيين وصناع القرار، تحت شعار: «من أجل عدالة رقمية أكثر إنصافًا»، وذلك بمبادرة من اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، بالشراكة مع منظمة الأسرة العربية والمرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً لافتاً ضم رئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة، والأمينة العامة لمنظمة الأسرة العربية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا، إضافة إلى عدد من البرلمانيين والمنتخبين المحليين وممثلي السلطات الإدارية والأمنية، إلى جانب كوكبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء القادمين من داخل البلاد وخارجها.

ويهدف الملتقى، الذي تستمر فعالياته على مدى يومين، إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بتمكين المرأة في العصر الرقمي، من خلال برنامج علمي متنوع يشمل جلسات متخصصة وحلقات نقاش تتناول محاور عدة، من أبرزها: التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والأطر التشريعية والمؤسسية، فضلاً عن دور التكنولوجيا في تعزيز مشاركة النساء في سوق العمل، وريادة الأعمال، ومراكز صنع القرار.

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت رئيسة اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، الدكتورة منى الصيام، أن تنظيم هذا الملتقى يعكس قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية المستدامة والشاملة يظل رهيناً بضمان مشاركة المرأة بصورة فعالة في مختلف المجالات، ولا سيما تلك المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار.

وأضافت أن العالم يشهد تحولات رقمية متسارعة تستوجب تمكين النساء من اكتساب المهارات الرقمية وتعزيز حضورهن في القطاعات المستقبلية، معتبرة أن العدالة الرقمية لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص.

وأشارت الدكتورة منى الصيام إلى أن الملتقى ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الحكامة الرشيدة، وتمكين النساء والشباب، وبناء اقتصاد رقمي حديث قائم على الابتكار والشمولية، معربة عن تطلعها إلى أن تخرج أعمال الملتقى بتوصيات عملية تسهم في دعم السياسات العمومية وتوسيع آفاق تمكين المرأة في الفضاء الرقمي.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في ظل الاهتمام المتزايد الذي توليه موريتانيا وشركاؤها الدوليون لقضايا التحول الرقمي والتنمية المستدامة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وقدرة على مواكبة تحديات المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
اتصل بنا